وزارة الخارجية والمغتربين


وزير المغتربين يلتقى وفد جمعية الصداقة السورية ـ الألمانية: أهمية المؤسسات الاغترابية في عملية التنمية



تركزت مباحثات السيد جوزيف سويد وزير المغتربين مع وفد جمعية الصداقة الألمانية ¬ السورية برئاسة البروفسور فرانس كلينك على النتائج الإيجابية التي توصل إليها المؤتمر الطبي السادس الذي تقيمه الجمعية بالتعاون والتنسيق مع وزارة المغتربين وجامعتي البعث والفرات، مؤكداً أن مشاركة أعضاء الجمعية بوفد أكاديمي مؤلف من أكثر من خمسين باحثاً وأكاديمياً يؤكد استمرارية ونجاح عمل المؤسسات الاغترابية السورية في ألمانيا باستقطاب الخبرات والإمكانات للمساهمة في عملية التطوير والتنمية الشاملة التي يعيشها المجتمع السوري في مختلف مناحي الحياة.
وأعرب السيد الوزير عن أهمية مشاركة الاختصاصيين الألمان مع نظرائهم الأطباء السوريين في تقديم أحدث الأبحاث الطبية في مختلف الاختصاصات من خلال برامج عمل المؤتمر التي ستتوزع بين جامعتي البعث والفرات وما سينتج عنها من اتفاقيات علمية، مثنياً أيضاً على ما سيقدمونه من تجهيزات طبية متطورة من حواضن أطفال وأجهزة إنعاش. ‏
كما بيّن السيد الوزير لأعضاء الجمعية أهمية الدور الذي تضطلع به جمعية الصداقة في تعميق وتطوير العلاقات السورية ـ الألمانية، وما تقوم به الجمعية من دور على الساحة الألمانية والتي نرى منعكساتها في أوساط الرأي العام الألماني. ‏
بدوره أكد البروفسور كلينك أن مشاركة الأكاديميين الألمان أصدقاءهم المغتربين السوريين في إقامة ورشة العمل الطبية في جامعتي البعث والفرات تأتي ضمن خطة عمل الجمعية وتنسيقها مع وزارة المغتربين لمتابعة التعاون بين الجانب الألماني والجامعات السورية فيما توصلت إليه من نتائج وتوصيات المؤتمرات السابقة وأضاف: إن سورية أضحت من البلدان المهمة للتعاون والتبادل العلمي والأكاديمي مع المراكز والأبحاث الألمانية، منوهاً بالحضور المهم للجالية السورية على الساحة الألمانية. ‏

01/11/2010